عون يطالب بمشاركة المعارضة في الحكومة اللبنانية بحسب التمثيل النيابي
بيروت - أ. ف. ب:
هنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما امس نظيره اللبناني ميشال سليمان باجراء الانتخابات النيابية بعيدا من الضغوط، آملا بتشكيل حكومة جديدة تتولى تطبيق القرارات الدولية.
وكرر الرئيس الاميركي "تأكيد وقوف بلاده بجانب لبنان ومساعدته على تعزيز سيادته واستقلاله وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها"، لافتا الى انه "يتطلع الى التعاون الثنائي لما فيه مصلحة العلاقات الجيدة بين البلدين"، مبديا امله "في تشكيل حكومة جديدة قريبا تتولى تطبيق القرارات الدولية"، وفق المصدر نفسه.
من جهته، شكر الرئيس اللبناني لنظيره الاميركي "عاطفته وموقفه"، متمنيا عليه "مواصلة بذل الجهود من اجل حل الصراع وفق مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت العام 2002".
وفي واشنطن اوضح المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان اوباما اتصل بسليمان لتهنئته بحسن سير الانتخابات التشريعية وابلغه رغبته بتعزيز العلاقات بين البلدين.
واضاف ان اوباما "جدد تاكيد التزامه الحرص على سيادة لبنان واستقلاله".
من ناحية ثانية، طالب النائب اللبناني ميشال عون في أول تصريح له أمس بعد خسارة التحالف الذي ينتمي اليه الانتخابات النيابية الأحد الماضي، بمشاركة للمعارضة في الحكومة المقبلة بحسب حجم تمثيلها النيابي.
وقال عون اثر الاجتماع الأول لكتلته النيابية الجديدة، وهي الأكبر بين الكتل النيابية لقوى 8 آذار (الممثلة بالاقلية في البرلمان الجديد)، ان هناك "اصرارا بين اعضاء الكتلة على المشاركة في الحكومة نسبيا"، أي بحسب حجم التمثيل النيابي.
ويبلغ عدد اعضاء كتلة "الاصلاح والتغيير" التي يترأسها عون في البرلمان المنتهية ولايته 21 نائبا. وارتفع اعضاء الكتلة بعد انتخابات الاحد الى 27 نائبا، بعدما انضم اليها ثلاثة نواب من كتلة زغرتا برئاسة سليمان فرنجية، والنائب الماروني اميل رحمة (عن بعلبك الهرمل - شرق) والنائب الدرزي طلال ارسلان (عن عالية، شرق بيروت) الذين كانوا خارج مجلس النواب في الدورة الفائتة.
وتحدث عون عن "شوائب ومخالفات طاولت الانتخابات" وعن طعون تحضر لرفعها امام المجلس الدستوري.

LinkBack URL
About LinkBacks







مواقع النشر (المفضلة)